عدد الضغطات : 47
( تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .. وكل عام وأنتم بخير )
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
قديم 01-24-2010, 04:17 PM   #1 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: الجنة أن شاء الله
المشاركات: 187
معدل تقييم المستوى: 1
خادم السنه ابوعبدالله على طريق التميز
افتراضي معنى العقيدة لغة و اصطلاحا و العقيدة الإسلامية

المطلب الأول: معنى العقيدة لغة

العقيدة في اللغة: من العقد؛ وهو الربط، والإبرام، والإحكام، والتوثق، والشد بقوة، والتماسك، والمراصة، والإثبات؛ ومنه اليقين والجزم. والعقد نقيض الحل، ويقال: عقده يعقده عقداً، ومنه عقدة اليمين والنكاح، قال الله تبارك وتعالى: {لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ} [المائدة: 89].
والعقيدة: الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده، والعقيدة في الدين ما يقصد به الاعتقاد دون العمل؛ كعقيدة وجود الله وبعث الرسل. والجمع: عقائد وخلاصة ما عقد الإنسان عليه قلبه جازماً به؛ فهو عقيدة، سواء كان حقاً، أم باطلاً

الوجيز في عقيدة السلف الصالح لعبد الحميد الأثري - ص29

المطلب الثاني: معنى العقيدة اصطلاحا

و(العقيدة) في الاصطلاح: هي الأمور التي يجب أن يصدق بها القلب، وتطمئن إليها النفس؛ حتى تكون يقيناً ثابتاً لا يمازجها ريب، ولا يخالطها شك. أي: الإيمان الجازم الذي لا يتطرق إليه شك لدى معتقده، ويجب أن يكون مطابقاً للواقع، لا يقبل شكاً ولا ظنا؛ فإن لم يصل العلم إلى درجة اليقين الجازم لا يسمى عقيدة. وسمي عقيدة؛ لأن الإنسان يعقد عليه قلبه
الوجيز في عقيدة السلف الصالح لعبد الحميد الأثري - ص30


هي الإيمان الجازم بالله، وما يجب له في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته، والإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وبكل ما جاءت به النصوص الصحيحة من أصول الدين وأمور الغيب وأخباره، وما أجمع عليه السلف الصالح. والتسليم لله تعالى في الحكم والأمر والقدر والشرع، ولرسوله صلى الله عليه وسلم بالطاعة والتحكيم والاتباع
مباحث في عقيدة أهل السنة والجماعة لناصر بن عبد الكريم العقل - ص9
المطلب الثالث: تعريف العقيدة الإسلامية

العقيدة الإسلامية: هي الإيمان الجازم بربوبية الله تعالى وألوهيته وأسمائه وصفاته، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وسائر ما ثبت من أمور الغيب، وأصول الدين، وما أجمع عليه السلف الصالح، والتسليم التام لله تعالى في الأمر، والحكم، والطاعة، والاتباع لرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
والعقيدة الإسلامية: إذا أطلقت فهي عقيدة أهل السنة والجماعة؛ لأنها هي الإسلام الذي ارتضاه الله ديناً لعباده، وهي عقيدة القرون الثلاثة المفضلة من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان
الوجيز في عقيدة السلف الصالح لعبد الحميد الأثري - ص30
__________________
نحن بنوا الأدلة *** نسموا كما الأهلة
منهاجنا سَلَفِي *** بالحق لا خلفي
شيوخنا في العصر *** علومهم كالبحر
منهم الألباني ** * العالم الرباني
ومنهم ابن باز *** الشمس للحجاز
والعذب ذوالنصائح *** محمد بن صالح
وصالح الفوزان *** فقيه العصر والزمان
خادم السنه ابوعبدالله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
أهمية الفتوح الإسلامية بقلم د. راغب السرجاني Ashraf Mahmoud المنتدى الإسلامي العام 1 11-23-2009 09:14 AM
حكم الأناشيد الإسلامية **<فاتـــن>** منتدى الجوال الدعوى 3 07-20-2009 03:03 PM
موسوعة كتب العقيدة المصورة بصيغة pdf جمال بن محمد منتدى عقيدة اهـل السنة والجماعة 5 07-19-2009 06:53 PM
أهمية الفتوح الإسلامية بقلم د. راغب السرجاني Ashraf Mahmoud المنتدى الإسلامي العام 2 06-26-2009 01:56 AM
معنى الزكاة لغة وشرعًا جمال بن محمد المنتدى الإسلامي العام 1 04-21-2009 08:46 PM

تبادل اعلانى
منتديات دعاة الحرمين منتديات مكافحة الشيعة الروافض شبكة رحـُمــاء الإسلامية موقع اهل الكساء
منتديات نور الاسلام منتديات أحد عشر إمام ملتقى السنة مساحة إعلانيه

الساعة الآن 10:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd Mansour
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi

جـٌمـيعٍ الموٍُآضيعٌٍ وٍُالـمُشآرٍكآتّ الـمـْطرٍوٍُحةٍ تـُعـبرٌٍ عٍنْ رٍأيّ صآحبـّهـآ ولآتـُعـبرٌٍ ... عٍـنْ رٍأيّ الأداَرْة بأيّ شكـلٍ مٍنْ الأشكـآلٌٍ

a.d - i.s.s.w